أكد وزير الطرق وبناء المدن الإيراني، مهرداد بذرباش، أن الموانئ الإيرانية كانت في الخطوط الأمامية خلال الحرب الأخيرة التي شهدتها المنطقة، مشيرًا إلى دورها الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتأمين الإمدادات الأساسية.
دور الموانئ في الحرب
قال بذرباش في تصريح له اليوم: "لقد كانت موانئنا في طليعة الجبهات خلال هذه الفترة الصعبة، حيث استمرت في العمل بكامل طاقتها لتلبية احتياجات البلاد". وأضاف أن الموانئ الإيرانية تمكنت من الحفاظ على استمرارية العمليات التجارية رغم التحديات الأمنية واللوجستية.
إنجازات الموانئ
وأشار الوزير إلى أن الموانئ الإيرانية شهدت زيادة في حجم التبادل التجاري بنسبة 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما تم تطوير البنية التحتية في موانئ استراتيجية مثل بندر عباس وبندر إمام الخميني لتعزيز قدرتها على استقبال السفن الكبيرة.
- زيادة طاقة التخزين في الموانئ بنسبة 20%.
- تحديث أنظمة الملاحة والاتصالات لتحسين الأمان.
- تدريب الكوادر البشرية على التعامل مع حالات الطوارئ.
التعاون الدولي
وأكد بذرباش أن إيران تواصل التعاون مع الدول الصديقة والجارة لتعزيز أمن الممرات البحرية. وقال: "نحن نعمل مع روسيا والصين ودول آسيوية أخرى لضمان سلامة الملاحة في الخليج الفارسي وبحر عمان".
يذكر أن الحرب الأخيرة في المنطقة أدت إلى تعطيل العديد من الممرات البحرية، لكن الموانئ الإيرانية تمكنت من لعب دور محوري في الحفاظ على استقرار الإمدادات العالمية.



