رئيس جامعة آزاد الإسلامية يدين الهجمات على المؤسسات الأكاديمية ويصفها بجرائم التحالف الأمريكي الإسرائيلي
أدان بيجان رنجبر رئيس جامعة آزاد الإسلامية الهجمات الأخيرة التي استهدفت الوحدات الجامعية، واصفاً إياها بأنها جزء من نمط مستمر من "الجرائم" التي تُنسب إلى التحالف الأمريكي الإسرائيلي، مع رفض أي شكل من أشكال التساهل تجاه مثل هذه الأفعال.
تصريحات قوية في رد فعل على الهجمات
وفقاً لوكالة أنباء ANA، أدلى رنجبر بتصريحاته رداً على ما وصفه بـ"هجوم أمريكي إسرائيلي"، مؤكداً أن "العائلة الكبيرة لجامعة آزاد الإسلامية، مثل الأمة الإيرانية بأكملها، مجروحة وحزينة، لكنها تبقى فخورة ومرنة".
وأضاف رئيس الجامعة أن "استهداف المؤسسات الأكاديمية وقتل العلماء والأساتذة والطلاب—وخاصة قتل محمد مهدي تهرانجي—يمثل فصلاً آخر في القائمة الطويلة من الجرائم التي ارتكبها هذا التحالف المشؤوم".
موقف حازم ورفض للتساهل
كما أشار رئيس جامعة آزاد الإسلامية إلى الموقف الحازم الذي تبنته الجامعة في بياناتها ومراسلاتها الموجهة إلى المجتمعات الأكاديمية محلياً ودولياً، مؤكداً أن "أي شكل من أشكال التساهل مع مثل هذا العدو القاسي سيزيده جرأة فقط".
واختتم رنجبر تصريحاته بالقول: "في مواجهة هذه الكيانات الخبيثة، سنلتزم بأي قرار تتخذه قواتنا المسلحة القادرة في بلدنا، وسنقف صامدين حتى النهاية دفاعاً عن إيران".
هذا التصريح يأتي في إطار ردود الفعل الرسمية على الهجمات الأخيرة التي طالت القطاع الأكاديمي، حيث أكد رنجبر على عدة نقاط رئيسية:
- رفض أي تساهل مع ما وصفه بالعدو الأمريكي الإسرائيلي.
- تأكيد على أن استهداف الجامعات يمثل جريمة جديدة في سلسلة جرائم التحالف.
- الإشارة إلى أن المجتمع الأكاديمي الإيراني يمر بظروف صعبة لكنه يبقى صامداً.
- التأكيد على دعم القرارات التي تتخذها القوات المسلحة الإيرانية.
وتعكس هذه التصريحات موقفاً حازماً من قبل المسؤولين الأكاديميين في إيران تجاه ما يعتبرونه انتهاكات تستهدف البنية التحتية التعليمية والعلمية في البلاد، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة.



