مئات الأكاديميين العالميين يطالبون بوقف الهجمات على الجامعات الإيرانية
في تطور أكاديمي بارز، وقّع مئات الأساتذة والباحثين من مختلف أنحاء العالم، بمن فيهم حائزون على جائزة نوبل، على رسالة مفتوحة تطالب بوقف الهجمات على المؤسسات العلمية والجامعات الإيرانية فوراً، مع التأكيد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال.
تفاصيل الحملة العالمية
أطلقت الحملة الأكاديمية العالمية قبل ثلاثة أيام فقط، وقد نجحت في جمع توقيعات أكثر من 300 أستاذ وباحث من مراكز علمية رائدة حول العالم، بما في ذلك عشر من أبرز الجامعات العالمية واثنان من الحائزين على جائزة نوبل المرموقة.
وجّهت الرسالة المفتوحة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، حيث شدّد الموقّعون على أن الهجمات التي تستهدف الجامعات الإيرانية يجب أن تُدان على الفور ويُعمل على إيقافها بشكل فوري، مع التأكيد على أن المسؤولين عن هذه الأفعال يجب أن يحاسبوا وفقاً للقوانين والمعايير الدولية.
ردود الفعل والتأثير
يُعتبر هذا التحرك الأكاديمي العالمي خطوة مهمة في الدفاع عن الحرم الجامعي والإستقلالية العلمية، حيث يعكس قلقاً متزايداً لدى المجتمع الأكاديمي الدولي بشأن حماية المؤسسات التعليمية والبحثية من أي اعتداءات أو هجمات غير مبررة.
وأشارت الرسالة إلى أن استمرار هذه الهجمات قد يُضعف النظام التعليمي والبحثي في إيران، مما يؤثر سلباً على التقدم العلمي والتنمية المستدامة في المنطقة والعالم أجمع.
دعوة للمشاركةدعت الحملة الأكاديمية العالمية الباحثين والأساتذة والمهتمين بالشأن العلمي إلى المشاركة في هذه المبادرة عبر التوقيع على الرسالة المفتوحة، وذلك لدعم المؤسسات العلمية الإيرانية والحفاظ على سلامة العمل الأكاديمي والبحثي.
خلفية الأحداثتأتي هذه الحملة في إطار جهود حماية المؤسسات التعليمية من التهديدات المتزايدة، حيث شهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في الهجمات التي تستهدف المراكز العلمية والجامعات في إيران، مما أثار قلقاً واسعاً في الأوساط الأكاديمية المحلية والدولية.



