ضربات أمريكية إسرائيلية تستهدف جسر بي 1 في كرج وتتسبب في أضرار هيكلية وانقطاع التيار الكهربائي
أعلنت سلطات محافظة البرز أن جسر بي 1 البارز في مدينة كرج، والذي يُصنف كأعلى جسر في منطقة الشرق الأوسط ويُمثل إنجازًا هندسيًا إيرانيًا متميزًا، تعرض لضربة عسكرية مستهدفة من قبل القوات الأمريكية والإسرائيلية يوم الخميس الموافق 2 أبريل 2026.
تفاصيل الهجوم والأضرار الهيكلية الكبيرة
كان هذا الهجوم موجهاً بشكل مباشر ضد البنية التحتية المدنية الحيوية، حيث أفاد المسؤولون بأن الجسر تعرض لأضرار هيكلية كبيرة، على الرغم من أن التقييم الكامل لمدى هذه الأضرار لا يزال جارياً. يُعتبر جسر بي 1 مشروعًا استراتيجيًا رئيسيًا للمحافظة، وكان من المقرر افتتاحه رسميًا في المستقبل القريب، مما يضاعف من خطورة هذا الاعتداء.
وأصدرت السلطات المحلية تحذيرًا عاجلاً وطالبت المواطنين بتجنب التنقل بالقرب من المنطقة المتضررة تمامًا، نظرًا للظروف الأمنية والهيكلية الحالية. كما تم إغلاق جميع طرق الوصول إلى موقع الجسر أمام الجمهور حاليًا، لضمان السلامة العامة وتسهيل عمليات التقييم والإصلاح.
انقطاع التيار الكهربائي وجهود الاستجابة الطارئة
تسببت الضربات أيضًا في انقطاع التيار الكهربائي على نطاق محلي في عدة أحياء من المدينة. وأكدت شركة توزيع الطاقة الكهربائية في محافظة البرز أن فرق الطوارئ موجودة على الأرض وتعمل بنشاط لاستعادة شبكة الكهرباء، في محاولة لتقليل التأثير على حياة المواطنين والخدمات الأساسية.
يُذكر أن جسر بي 1 يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه قمة القدرة الهندسية المحلية، حيث تم تصميمه لتسهيل ممرات العبور الرئيسية وتخفيف الازدحام المروري في مناطق البرز وطهران. وقد لاحظ المراقبون الدوليون سابقًا تعقيده المعماري والهيكلي الفريد، مما يجعله أحد أكثر مشاريع الجسور تطورًا على مستوى العالم.
تصعيد الهجمات على البنى التحتية المدنية
يأتي هذا الهجوم على البنية التحتية للنقل المدني ضمن سلسلة من الضربات على المواقع غير العسكرية عبر البلاد، مما يثير مخاوف إضافية بشأن الاستهداف المتعمد للخدمات العامة الحيوية والإنجازات الهندسية التاريخية. يُسلط هذا الحادث الضوء على التصعيد الخطير في استهداف المرافق المدنية، مما يهدد استقرار الحياة اليومية للأفراد ويُعطل التطور العمراني والاقتصادي.
تُواصل السلطات الإيرانية مراقبة الوضع عن كثب، مع التأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي وحماية الممتلكات المدنية من مثل هذه الاعتداءات. كما تُشير التطورات إلى حاجة ماسة لتعزيز آليات الدفاع عن البنى التحتية الاستراتيجية في مواجهة التهديدات الخارجية المتزايدة.



