أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أن مطالب الولايات المتحدة المتقلبة والمتناقضة هي السبب الرئيسي في إطالة أمد المفاوضات النووية الجارية في فيينا. وأشار خطيب زاده في مؤتمر صحفي إلى أن الجانب الأمريكي لم يقدم حتى الآن أي ضمانات موثوقة لالتزامه بالاتفاق النووي، مما يعقد عملية التفاوض.
مواقف متناقضة
أوضح خطيب زاده أن واشنطن تطرح مطالب جديدة في كل جولة من المفاوضات، وهو ما يتناقض مع تصريحات سابقة لها حول رغبتها في العودة السريعة إلى الاتفاق النووي. وأضاف: "المطالب الأمريكية المتغيرة تخلق حالة من عدم اليقين وتطيل أمد المفاوضات بشكل غير ضروري".
ضرورة رفع الحظر
شدد المتحدث الإيراني على ضرورة رفع جميع الحظر المفروض على إيران بشكل كامل وقابل للتحقق. وأكد أن طهران لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن رفع الحظر بشكل كامل، مشيراً إلى أن أي تنازل في هذا الشأن سيكون بمثابة خيانة للشعب الإيراني.
مستقبل المفاوضات
فيما يتعلق بمستقبل المفاوضات، قال خطيب زاده إن إيران ملتزمة بالحوار الدبلوماسي، لكنها لن تسمح باستغلال المفاوضات لكسب الوقت. وأضاف: "نحن على استعداد للتوصل إلى اتفاق جيد، لكن الولايات المتحدة يجب أن تتخذ قراراتها السياسية".
يذكر أن الجولة السابعة من المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة 4+1 (روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا، وألمانيا) بدأت في فيينا أواخر نوفمبر الماضي، بهدف إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.



